الرياضة من أجل السلام والتنمية UNDESA DISD

مؤتمرات | التنمية الاجتماعية

قمة تاريخية ومتابعة بعد 20 عامًا

في سبتمبر 2015، تبنت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة جدول أعمال التنمية المستدامة لعام 2030، والتي وضعت الناس في قلب الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة حتى لا يتخلف أحد عن الركب. قبل أكثر من 20 عامًا في عام 1995، وضعت القمة العالمية التاريخية للتنمية الاجتماعية، في كوبنهاغن، الدنمارك، الناس كذلك في قلب جهود التنمية التي تبذلها الأمم المتحدة. كانت قمة كوبنهاغن، في وقتها، أكبر تجمع لقادة العالم على الإطلاق، حيث حضره أكثر من 14000 شخص. في مؤتمر القمة الاجتماعية، تعهدت الحكومات بجعل القضاء على الفقر، وهدف العمالة الكاملة وتعزيز التكامل الاجتماعي، هم الأهداف الأسمى للتنمية.

بعد خمسة عشر عامًا من قمة عام 1995، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة دورة استثنائية في جنيف في يونيو 2000 لتقييم الإنجازات التي تحققت منذ قمة كوبنهاغن الاجتماعية عام 1995.

في عام 2015، قبل أشهر من اعتماد أهداف التنمية المستدامة، أدركت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الحاجة إلى تعزيز البعد الاجتماعي للتنمية المستدامة (التنمية الاجتماعية من أجل التنمية المستدامة).

2020: الذكرى السنوية الخامسة والعشرون للقمة الاجتماعية لعام 1995 في كوبنهاغن

كان عام 2020 معلم رئيسي في التنمية الاجتماعية حيث اُحتفل بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين للقمة الاجتماعية في كوبنهاغن - وإعلان كوبنهاغن - الذي حدد قائمة من عشرة التزامات لدفع التنمية الاجتماعية والتقدم الاجتماعي عالميًا على الصعيدين الدولي والوطني. وفي عام 2020، أطلقت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية حملة استمرت لمدة عام للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لقمة كوبنهاغن. تحت عنوان "شمل الجميع"، تم تنظيم الحملة تحت مظلة الذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة. تهدف حملة إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية إلى إلهام وتحفيز الناس في جميع أنحاء العالم للانضمام إلى حوار مستمر متعدد الأوجه حول تقدم ومستقبل التنمية الاجتماعية ودورها في تحقيق التنمية المستدامة. خلال عام 2020، ذكّرت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية جميع أصحاب المصلحة بأن الركيزة الاجتماعية للتنمية المستدامة ضرورية لتحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة للأمم المتحدة لعام 2030 ، حيث أن النمو الاقتصادي ضروري ولكنه غير كاف للحد من الفقر، وأن السياسة الاجتماعية تلعب دورًا مهمًا لتحقيق التنمية الشاملة للجميع..

احتفلت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين للقمة العالمية للتنمية الاجتماعية خلال الدورة الثامنة والخمسين للجنة التنمية الاجتماعية عقدت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية منتدى وزاريًا تحت شعار "خمسة وعشرون عامًا من القمة العالمية للتنمية الاجتماعية: معالجة التحديات المجتمعية الناشئة أمام تنفيذ خطة عام 2030" في 11 فبراير 2020 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وركز الفريق على القضايا التي تؤثر على التنمية الاجتماعية والتي تتطلب اهتماما عاجلا، وتناولت قضايا شاملة جديدة في سياق تطور تحديات التنمية العالمية.

كما التزمت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بجعل الإدماج الاجتماعي واقع مُعاش لجميع الفئات التي تم تهميشها على مر التاريخ. كان الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لإعلان كوبنهاغن في عام 2020 نقطة تجمع للإصرار على تحقيق القضاء العالمي على الفقر في النهاية وبناء بيئة اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية وقانونية تمكن الناس من تحقيق التنمية الاجتماعية.

خلال عام 2020 ، أثناء الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين، ركزت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية على أربع قضايا أساسية:

إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية

تدعم إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة ركيزة التنمية للأمم المتحدة كأساس متأصل في ميثاق الأمم المتحدة مع الاسترشاد بخطة التنمية المستدامة التحويلية لعام 2030. تجمع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية المجتمع العالمي للعمل من أجل إيجاد حلول مشتركة لمشاكل العالم الأكثر إلحاحًا وتساعد الدول على ترجمة التزاماتها العالمية إلى إجراءات وطنية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. تعد إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة رائدة في مجال التنمية المستدامة وهي موطن أهداف التنمية المستدامة، حيث يجد كل هدف مساحته وحيث يمكن لجميع أصحاب المصلحة القيام بدورهم حتى لا يتخلف أحدًا عن الركب.

وثائق

المزيد من الوثائق الرسمية

نشرات صحفية

Elmhurst Hospital in Queens, New York, during the COVID-19 pandemic.

الأثر الاجتماعي لـكوفيد-19

صرحت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة أنه إذا لم يتم التعامل من خلال السياسة مع الأزمة الاجتماعية التي أحدثها جائحة كوفيد-19 بشكل صحيح، فإنها قد تزيد كذلك من عدم المساواة والإقصاء والتمييز والبطالة العالمية على المدى المتوسط والطويل.

كانت الجهود العالمية التي استمرت 15 عامًا لتحسين حياة الناس في كل مكان من خلال تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17 بحلول عام 2030 بالفعل قد خرجت عن المسار الصحيح في نهاية عام 2019. لكن جائحة كوفيد-19 أطلقت العنان لأزمة غير مسبوقة، مما تسبب في المزيد من تعطل التقدم المحرز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تأثر أفقر الناس وأكثرهم ضعفاً في العالم، وفقًا لتقرير أهداف التنمية المستدامة 2020 الصادر في يوليو 2020 من قبل إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة.

ووفقاً للتقرير، كان العالم يحرز تقدمًا - وإن كان متفاوتاً وغير كافٍ لتحقيق الأهداف - في مجالات مثل تحسين صحة الأم والطفل، وتوسيع نطاق الحصول على الكهرباء، وزيادة تمثيل المرأة في الحكومة. ومع ذلك، فقد تكفأت هذه التطورات في مواضع أخرى من خلال تزايد انعدام الأمن الغذائي، وتدهور البيئة الطبيعية، وعدم المساواة المستمرة والمنتشرة. ثم سرعان ما أصبحت جائحة كوفيد-19 أسوأ أزمة بشرية واقتصادية في حياتنا وانتشرت في جميع الدول. أظهر تقرير التقييم السنوي لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابع للأمم المتحدة عن التقدم المحرز في تحقيق الأهداف السبعة عشر أن الأكثر فقرا وضعفا - بما في ذلك الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمهاجرون واللاجئون - هم الأكثر تضررا من آثار جائحة كوفيد -19. كما تتحمل النساء العبء الأكبر من آثار الوباء.